الأحد، 3 مايو 2020

باحثون يحذرون من خطورة إنتشار عدوى فيروس كورونا في هذه الأماكن

باحثون يحذرون من خطورة إنتشار عدوى فيروس كورونا في هذه الأماكن


باحثون يحذرون من خطورة إنتشار عدوى فيروس كورونا في هذه الأماكن



بعد إجراء دراسة من قبل باحثين تم إكتشاف أن فيروس كورونا المستجد المعروف بكوفيد 19 يعلق في الهواء لفترات طويلة بالأماكن المزدحمة أو الغرف التي تفتقر إلى التهوية ، وهو ما يدعم الفكرة القائلة بأن مرض كورونا يمكن أن ينتشر من خلال الجسيمات الصغيرة التي تطفو في الجو ، و تعرف تحديدا بإسم الهباء الجوي.


و كان قد عثر الباحثون في مراحيض المستشفيات و في المساحات العامة و داخل الغرف التي يتخلص فيها الطاقم الطبي من الكمامات و الأدوات الواقية على أجزاء من المادة الوراثية لفيروس كورونا تطفو في الهواء داخل مستشفيين في ووهان بالصين ، و هو ما دفع العلماء لإجراء العديد من التجارب من أجل فهم كيفية حدوث العدوى و التلوث.


و يشار إلى أن الإنسان ينتج نوعان من القطرات عندما يتنفس أو يسعل أو يتكلم وهي القطرات ذات الحجم الكبير و القطرات ذات الحجم الصغير ، بالنسبة للقطرات ذات الحجم الكبير هي قطرات تتساقط على الأرض قبل أن تتبخر و تنقل العدوى في الغالب عن طريق ملامسة الأشياء التي تلتصق عليها ، أما القطرات صغيرة الحجم هي المسؤولة عن تشكل الهباء الجوي و يمكن أن تبقى عالقة في الهواء لعدة تصل لعدة ساعات.

و أثناء القيام بإحدى التجارب للكشف عن الهباء الجوي من خلال إنشاء ما يسمى " بمصائد الهباء الجوي " داخل و حول مستشفيين في مدينة ووهان الصينية وهي المكان الذي ظهرت فيه أول حالة إصابة بالوباء ، تم العثور بالفعل على القليل من الهباء الجوي في غرف المرضى وكذلك في المباني السكنية و حتى في المحلات التجارية القريبة.


كما تم العثور على  " الهباء الجوي " في المراحيض العامة و في المناطق التي تمر عبرها تجمعات كبيرة ، و ظهرت كذلك تركيزات عالية خاصة في غرف تبديل ملابس الطاقم الطبي بعد أن يقومو بالتخلص من الكمامات و القفازات و المعدات الواقية ، و هذا يعني أن الجسيمات الملوثة التي كانت عالقة عليهم قد تطايرت في الهواء مرة أخرى عند خلع الأقنعة و القفازات و الأثواب.


و قال الخبراء أن الحل الوحيد لمنع حدوث هذا و بالتالي تجنب الإصابة بعدوى فيروس كورونا ، يكون من خلال تهوية الغرف المغلقة بإستمرار و أهمية التباعد الإجتماعي من خلال المحافظة على مسافة أمان بين الأفراد لا تقل عن 3 أقدام و التأكد من جودة خدمات الصرف الصحي من خلال الإهتمام بالنظافة اليومية المستمرة لدورات المياه في المنشآت العامة والمراحيض العمومية.


إقرأ أيضا :

الكشف عن الموعد المتوقع لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا

0 التعليقات

إرسال تعليق