الأحد، 12 أبريل 2020

أهالي قرية مصرية يقابلون إحسان طبيبة لهم بالنكران و يرفضون دفنها بعد إصابتها بفيروس كورونا

أهالي قرية مصرية يقابلون إحسان طبيبة لهم بالنكران و يرفضون دفنها بعد إصابتها بفيروس كورونا



أهالي قرية مصرية يقابلون إحسان طبيبة لهم بالنكران و يرفضون دفنها بعد إصابتها بفيروس كورونا



شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في العالم و خاصة في  مصر  يوم السبت 11 أبريل  حالة من الغضب ، بعد محاولة أهالي قريتين بمحافظة الدقهلية منع دفن طبيبة كانت قد  توفيت بفيروس كورونا بحجة خوفهم أن تنقل لهم العدوى.


مما إضطر قوات الأمن المصرية إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع على عشرات من أهالي قرية شبرا البهو التابعة لمركز أجا ، حتى يتمكن أهالي و وزارة الصحة المصرية من دفن الطبيبة.


وتبلغ الطبيبة المتوفية من العمر 65 عام و إنتقلت لها  العدوى من إبنتها العائدة من المملكة المتحدة ، و تم نقل  الجثمان لدفنه في مقبرة يمتلكها زوجها في قرية شبرا البهو التي تبعد نحو 130 كلم شمال مصر.


و أثار ذلك سخطا شعبيا واسعا ، حين رفض الأهالي قرية شبرا البهو ، دفن جثمان طبيبة من أهالي القرية توفيت بفيروس كورونا ، و لكن بعد بحث تم إكتشاف قصة عنها أكثر إيلاما لأسرة الطبيبة الراحلة.


حيث قال اللواء "محمد حسين الخشب" عضو مجلس النواب المصري عن دائرة أجا لوسائل إعلام ، أن أسرة الطبيبة الراحلة الدكتورة " سونيا عبد العظيم عارف " ، هي أسرة عريقة ومعروفة بسمعتها الطيبة.

و أن الأسرة كلها تعمل في المجال الطبي ، زوجها وهو الدكتور محمد هنداوي طبيب معروف في مدينة المنصورة ، و الطبيبة الراحلة ، و لهم 5 أبناء ، ولد و 4 بنات كلهم أطباء.


و المفاجأة المحزنة هي أن الأسرة و خاصة الزوج والزوجة الراحلة ، قدما أعمالا خيرية كثيرة لسكان القرية و تبرعات بمساعدات مادية للأهالي.


فالظروف الإقتصادية لسكان القرية بسيطة و محدودة ، وكان الزوجان هما ملجأ الأهالي عند مرورهم بأي مشكلة مالية ، و قد قامت الطبيبة وزوجها أيضا ببناء مسجد في القرية ، و ساهما في نفقات الزواج للكثير من الفتيات.


 و كانو أيضا يقدمون المساعدات المالية لمن يريد بناء منزله ، أو حتى لمن يريد العلاج و العديد من المساعدات الأخرى ،  و كل هذه المساعدات كانت تبرعات من الطبيب وزوجته الراحلة و لكن لأسف قابلو الإحسان بالنكران.


و قام " أيمن إمام" ، وهو محافظ الدقهلية بإطلاق اسم الطبيبة الراحلة على المدرسة الابتدائية في القرية ، حيث تم تغيير إسم المدرسة الإبتدائية من "شبرا البهو الإبتدائية" إلى "مدرسة الدكتورة سونيا عبد العظيم الإبتدائية" تكريما وتخليدا لها، وهو رد إعتبار مقابل هذا الموقف المؤسف التي تعرضت له الأسرة.


إقرأ أيضا :

بريطانيا تعلن عن الموعد المنتظر لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا

0 التعليقات

إرسال تعليق