الخميس، 23 أبريل 2020

السلطات تكشف دوافع و تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت لبنان

السلطات تكشف دوافع و تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت لبنان


السلطات تكشف دوافع و تفاصيل الجريمة البشعة التي هزت لبنان



هازت جريمة بشعة يوم الثلاثاء 21 أبريل الشارع اللبناني ،  شهدتها بلدة تقع في منطقة الشوف بجبل لبنان ، و خلفت هذه الجريمة 9 ضحايا ( 6 سوريون و 3 لبنانيون ) ، و كان من ضمن الضحايا طفلان سوريان ، و لا زالت قوى الأمن اللبنانية تلاحق الجنات.


ونفذت الجريمة في عدة أماكن ، الاولى في منزل أحد الجنات و المنطقة الحرجية بمحيط مجرى نهر ،  و في ورشة بناء وفي حديقة منزل قريب.


وبدأت الجريمة بقتل زوجة أحد الشقيقين (المشتبه فيهم)  في منزلها بطعنها 3 طعنات بسكين كبير  الحجم ، ثم التوجه لورشة بناء  وقتل  العمال  الذين كانو يعملون في الورشة ، بإستعمال بندقية صيد و كانت الإصابات خطيرة مما تسبب في موتهم على عين المكان.


و كان من بين الضحايا شاب يبلغ من العمر 27 عاما وهو شقيق المشتبه بهما في تنفيذ الجريمة ، وشقيقان لبنانيان من بلدة عرسال الحدودية مع سوريا يعملان في المنطقة و 5 سوريين بينهم طفلان لأب يعمل في الورشة.

و كثرت التساؤلات حول الأسباب التي دفعت الجنات لفعل هذه المجزرة في حق الأبرياء خاصة أن بين الضحايا طفلان الأول عمره 10 سنوات و الثاني 15 سنة ، و لكن المؤكد أن منفذها هو زوج القتيلة ، وله منها طفلتان.


و قالت وسائل إعلام و صحف لبنانية أن هذه المجزرة التي هزت الشارع اللبناني يوم الثلاثاء وقعت في بلدة بعقلين التي تقع في وسط الواجهة الجنوبية الغربية لسلسلة جبال لبنان الغربية ، وبدأت من ورشة البناء حيث بدأ القاتل بالإجهاز على العمال الأربعة قبل أن يقتل شقيقه ، و كان على دراجة نارية كان يقودها ثم عاد إلى منزله وذبح زوجته وفر.


أما بخصوص الدوافع المحتلة التي دفعت القاتل لفعل هذه المجزرة ، قال رئيس بلدية بلدة بعقلين أن القاتل يمر بحالة عصبية بعد أن فقد عمله كموظف في الأمن ، و تردي الأوضاع الإقتصادية في لبنان خاصة بعد ظهور فيروس كورونا  زاد الطين بلة ، مما جعل الجاني يفقد عقله و يفعل هذه الجريمة ، و مازالت القوى الأمنية تلاحق الجنات الذين فرو بعد إرتكابهم للجريمة.


إقرأ أيضا :

منظمة الصحة العالمية تفاجئ العالم بخبر صادم بخصوص فيروس كورونا

0 التعليقات

إرسال تعليق