الثلاثاء، 7 أبريل 2020

الحلقة 18 من مسلسل قيامة عثمان : فخ صوفيا لبوران و للأميرة أديلفا و تدخل سلفادور

الحلقة 18 من مسلسل قيامة عثمان : فخ صوفيا لبوران و للأميرة أديلفا و تدخل سلفادور



الحلقة 18 من مسلسل قيامة عثمان : فخ صوفيا لبوران و للأميرة أديلفا و تدخل سلفادور



كان سبب تصالح و إتفاق كل من صوفيا و عليشار هو أن القائد المغولي غيخاتو يريد الزواج من الأميرة البيزنطية أديلفا و تأسيس تحالف قوي بين الدولة المغولية و الدولة البيزنطية.


مما يزيد بالتالي من قوة البيزنطيين ،  و سيمكنهم ذلك من تدمير جميع القبائل التركية و يتجنبو أيضا أخطار المغول ، لذلك حرص يانيز و صوفيا بشدة على وصول الأميرة البيزنطية إلى قونيا لضمان زواجها من غيخاتو.


و طلب يانيز من صوفيا أن تجعل هيلين تتحرك مع وحدة خاصة من المحاربين حتى تكون دعما لحماية الأميرة أديلفا لأنه كان قلقا من هجوم الأتراك على موكب الأميرة أديلفا و خاصة عثمان وهو ما حدث بالفعل.


و كان عثمان قد عرف قصة الأميرة أديلفا و زواجها من غيخاتو من أصحاب اللحى البيضاء ، و تمكن فعلا من أخذ الأميرة و قام بتهريبها مع أحد محربيه وهو بوران و أمره بأخذها لقبيلة الكاي.


و لكن قد يكون عثمان قد أخطأ عندما أمر بوران أن يأخذ الأميرة للقبيلة ، فبعد أن عاد عليشار بكامل قوته فلا بد أن له جواسيس في كل مكان خاصة في القبيلة ، كما أنه أول مكان يفكر فيه البيزنطيون.


كما أن عثمان عرف متأخرا من بلغاي بالجيش المغولي الذي سيهاجم القبيلة في المساء بعد أن أخذ بوران الأميرة للقبيلة فربما سيكون ذلك خطرا عليها.


و لكن أخذها لقبيلة الكاي  هو أفضل مكان في الوقت الحالي ، في ظل تولي أخيه جوندوز سيادة قبيلة الكاي ، و من المؤكد أن بوران سيقوم بإدخالها سرا في القبيلة.


و لكن لن يكون الأمر سهلا لهذه الدرجة ، فمن المؤكد أن بوران و الأميرة أديلفا سيواجهان في الطريق أحد الأعداء ، إما هيلين مع محاربي القلعة أو مالك مع محاربي عليشار.


فوقوع بوران و الأميرة في يد أحدهما يجعل المصير واحد ، فمن الممكن أن يتم أسر بوران أو أن يصاب بإصابة بليغة مثلما حدث لعبد الرحمان غازي.


و كنا قد رأينا في الحلقة 17 من مسلسل قيامة عثمان ، صوفيا تقوم بالإتفاق مع هيلين و تبين لها مدى أهمية المهمة التي ستقدمها لها لكي تقوم بها.


لذلك هناك إمكانية كبيرة أن صوفيا أو هيلين هي من ستقوم بالإمساك بالأميرة أديلفا ، وقتها سنرى تدخل سلفادور و يقوم بإنقاذ الأميرة و بوران.


فربما بعد أن تمسك صوفيا ببوران و الأميرة أديلفا و تقوم بسجن بوران و إيصال الأميرة في موكب آخر لقونيا ، سيقوم سلفادور بتحرير بوران.


و لكن قد يموت سلفادور لأننا نعلم جيدا أنه مراقب حاليا و صوفيا تعلم بخيانته ، فأي حركة خاطئة قد تكلفه حياته قد أن يحقق حلمه و هو فتح القلعة مع عثمان.


إقرأ أيضا :

خطة جوندوز لمواجهة عليشار و ظهور جاسوس جوندوز في اللحظة الحاسمة

0 التعليقات

إرسال تعليق