الأربعاء، 15 أبريل 2020

متى ينتهي فيروس كورونا ؟ هل سيستمر لأسابيع فقط أو حتى لسنوات ؟؟

متى ينتهي فيروس كورونا ؟ هل سيستمر لأسابيع فقط أو حتى لسنوات ؟؟


متى ينتهي فيروس كورونا ؟ هل سيستمر لأسابيع فقط أو حتى لسنوات ؟؟



يتمنى الجميع إنتهاء هذا الفيروس الذي يعرف بكوفيد 19 في أقرب وقت ممكن ، و لكن السؤال المطروح هنا هل سيستمر فيروس كورونا لأسابيع فقط و تعود الحياة كعادتها أو هناك إمكانية لأن يستمر لسنوات ؟؟


كلنا نعلم أن فيروس كورونا هو فيروس لحد هذه اللحظة لم يتم إيجاد علاج له ، و لكن هناك علماء و مختبرات تعمل في كامل أنحاء العالم ليلا نهارا من أجل إيجاد لقاح للوباء.


فالتداعيات السلبية التي تسبب فيها الفيروس لا تعد و لا تحصى ، فمثلا الولايات المتحدة الأمريكية بلغت خسائرها 800 مليون دولار لحد الآن و يتوقع الخبراء أن هذا العدد سيصل إلى 1.7 تريليون دولار.


ففي كندا ، قال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو أن الحياة لن تعود إلى طبيعتها إلا بعد التوصل لعلاج لفيروس كورونا ، و هذا يعني أن كندا ستستمر بتطبيق إجراءاتها حتى نهاية العام.


أما في بقية بلدان العالم فليس هناك بيان رسمي بخصوص هذا الشيئ لحد الآن ، و السؤال هنا متى سيعود كل شيئ كما كان و يعود الناس لعملهم و نعود لمقابلة أصدقائنا ؟


و لكن علينا أن لا ننسى أن فيروس كورونا هو فيروس سريع الإنتشار ، فوجود شخص واحد يحمل العدوى من الممكن أن يصيب في مدة 7 أو 14 يوم عائلة كاملة أو حتى حي كامل و هذا في حالة حدوثه ستكون كارثة.


فوجود مصاب واحد فقط في العالم أجمع ، يمكنه نقل العدوى لكل مكان في العالم فالعالم أصبح مثل قرية صغيرة بعد إختراع الطائرات و القطارات الميترو السريعة التي تمر بين البلدان ، إضافة إلى أن كل الدول تجمعها علاقات إقتصادية تجارية و سياحية فوجود واحد فقط يحمل الإصابة يمكن أن يهدد كل العالم بعودة الوباء.

أما بخصوص إيجاد لقاح ، فحسب التوقعات المدة الزمنية تتراوح بين 12 و 18 شهر ، و هذه مدة طويلة حقا فالتأخر أكثر قد يودي بحياة عدد كبير من الناس ، و لكن يبقى هناك أمل بعد أن أعلنت بريطانيا أن اللقاح قد يكون موجودا بعد 6 أو 7 أشهر و هذا على الأقل سيعطينا بصيصا من الأمل.


و لكن الخبر السيئ هو أن تستمر فترة الحجر الصحي و هذه الإجراءات الصارمة لآخر العام ، صحيح أن هذا سيكون سيئا للجميع و تداعياته ستكون مدمرة على جميع الأصعدة ، و لكن المخاطرة أيضا لن تحمد عقباها أبدا.


و لكن توجد دول في العالم مثل النمسا ، ستقوم بتخفيف العزل الإجتماعي و الإجراءات الصارمة خلال أسبوع من الآن و بالتالي ستكون أول دولة في القارة الأوروبية  تعيد فتح المتاجر و المطاعم.


كذلك الأمر بالنسبة للدنمارك ستقوم بإعادة فتح المدارس و الجامعات خلال الأسبوع الحالي ، الأمر نفسه في التشيك التي تخطط لإعادة فتح حدودها و عودة حركة السفر أول الأسبوع القادم.


و قال رئيس الوزراء الإسباني أن الدولة قد مرت بالفعل بالمرحلة الصعبة و يمكن أن تتجهز البلاد لتخفيف إجراءات الحظر بحلول نهاية شهر أبريل ، و إيطاليا أيضا التي تعتبر أكثر دولة في العالم لها ضحايا من الفيروس الذين بلغو 21645 ضحية أعربت عن قبولها لهذه الفكرة.


فعند التأمل في الأرقام على مستوى العالم  ستجد أن الأعداد ما زالت تتزايد بالفعل ، و لكن سرعتها في التزايد تقل شيئا فشيئا ، و هذا يعني أننا نمر بمرحلة قمة المنحنى بالنسبة للعالم كله.


و هو أقرب بشكل كبير إلى ما يحدث في النماذج الرياضية ، أي أن فترات العزل الإجتماعي قد لا تطول كثيرا كما يظن البعض ، و أن عدد الوفيات لن تتضاعف كثيرا و هذا يعني أن الفيروس نهايته أصبحت قريبة لأن العالم بدأ يفهم خصائصه شيئا فشيئا و بالتالي فإن إختراع لقاح للفيروس أصبح قريبا جدا.


إقرأ أيضا :

حقيقة خبر تقديم تركيا مساعدات طبية لإسرائيل

0 التعليقات

إرسال تعليق