السبت، 11 أبريل 2020

بداية موسم ختان البنات في العالم...حقائق تروى لأول مرة

بداية موسم ختان البنات في العالم...حقائق تروى لأول مرة



بداية موسم ختان البنات في العالم...حقائق تروى لأول مرة



يتعرض كل عام نحو 3 مليون فتاة للختان حول العالم ، حتى أنه يوجد مهاجرون يعيشون في دول أوروبية يقصدون بلدانهم الأصلية من أجل تختين بناتهم لأن الختان يعد جريمة في البلدان التي يعيشون فيها.


حيث يوجد عدد كبير من الفتيات يتعرضن لهذا النوع من العمليات في ظروف صعبة في بلدانهم الأصلية و عند عودتهن يعانون من مشاكل أخرى عديدة خاصة المشاكل النفسية و حالة الصدمة التي يتعرضن لها.


فهي بالتالي جريمة تقوم بها العائلات في حق بناتهم ، فتشويه الأعضاء التناسلية تعاقب عليه القوانين الأوروبية و يبقى موضوع الختان محرما بالنسبة للكثير من الضحايا.


ففي كل سنة تتعرض 180 ألف إمرأة أوروبية لخطر تشويه الأعضاء التناسلية حسب منظمة الصحة العالمية ، و يعتقد أن هذه العادة تعود لعصر الفراعنة و قد إمتدت لغرب القارة الإفريقية ثم إلى آسيا و الشرق الأوسط.


و مع إرتفاع عدد المهاجرين وصلت هذه الظاهرة إلى البلدان الغربية ، فالختان يحرم النساء من حقهم في المتعة أثناء علاقتهم الزوجية و يؤدي إلى عواقب خطيرة تظل مدى الحياة.


و تتخذ هذه الجريمة أشكال مختلفة من إزالة الجزء الظاهر من البذر إلى الختان التخيطي أي تضييق الفوهة المهبلية ، و لتجنيب الفتيات هذا الكابوس تناضل منظمات غير حكومية في أوساط الجالية الإفريقية في الغرب.

ففي جمهورية أرض الصومال وهو إقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي في غرب الصومال ، 97 % من الطفلات يقعن ضحايا الختان غالبا في سن السابعة أو الثامنة ، و هذا الإقليم من المناطق القليلة في العالم التي ليس فيها قوانين تجرم تشويه الأعضاء التناسلية.


فالربط بين الدين و الختان هو الفكرة المغلوطة الأكثر إنتشارا في الدول التي يمارس فيها ختان الإناث ، ففي الواقع لا يوجد أن نص قرأني أو إنجيلي يحث على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.


ففي جمهورية أرض الصومال هناك منظمة قانونية تحارب هذه المعتقدات الخاطئة ، و إسمها " Edna Adnan " التي أسست مستشفى يحمل إسمها ، و تدير هذا المستشفى إمرأة عمرها 82 سنة و كانت قد عانت في صغرها من هذه العملية لذلك تحارب هذه المعتقدات.


ففي إقليم أرض الصومال تبقى معدلات ختن البنات هي الأعلى في العالم ، و لكن عملية الختان التخيطي إنخفض بنسبة 20 % في السنوات الأخيرة.


ففي أورويا كانت إيرلندا أخر بلد يجرم ختان الإناث ، فمطلع هذه السنة شهدت دابلين عاصمة إيرلندا أول قضية في المحكمة بخصوص هذه الظاهرة.


 و تصل العقوبات في القانون الإيرلندي من نزع الطفلة من أسرتها و تصل إلى 20 عام سجن ، و في فرنسا مثلا يعيش نحو 60 ألف إمرأة من ضحايا الختان.


فختان الإناث يضاعف المخاطر عند الولادة ، يضيق عنق الرحم و قد تحدث صعوبة في التنفس لدى الطفل ، مما يؤدي إلى اللجوء إلى العملية القيصرية أو شق جدار المهبل.


إقرأ أيضا :

تعرف على خفاش حدوة الحصان الذي سبب ظهور فيروس كورونا

0 التعليقات

إرسال تعليق