الجمعة، 27 مارس 2020

تعرف الآن على قصة ساندرين هورايزن .. فرنسية تعافت من كورونا تروي لنا معاناتها مع الفيروس

تعرف الآن على قصة ساندرين هورايزن .. فرنسية تعافت من كورونا تروي لنا معاناتها مع الفيروس



تعرف الآن على قصة ساندرين هورايزن .. فرنسية تعافت من كورونا تروي لنا معاناتها مع الفيروس



تروي إحدى المتعافيات من فيروس كورونا COVID 19 , لصحيفة فرنسية قصتها الكاملة مع فيروس كورونا من وقت إصابتها إلى شفائها من الفيروس .


ساندرين هورايزن شوليتسكي ، هي مرأة فرنسية تبلغ من العمر 48 سنة ، و تعمل موظفة في مدرسة إعدادية بشمال فرنسا .


و كانت ساندرين من أول الناس الذين أصيبو بالفيروس في فرنسا ، بدأت القصة يوم 26 فيبراير 2020 .


حيث توفي أحد زملائها في المدرسة التي تعمل فيها ، و كان يبلغ من العمر 60 عام ، فلم تكد تفيق ساندرين من حزنها على زميلها الذي توفي بالفيروس ، حتى كانت الصدمة .


إذ تفاجئت بأنها أيضا مصابة بفيروس كورونا ،  و قالت ساندرين أثناء لقائها مع صحيفة فرنسية ، أن كل شيئ بدأ أثناء العطلة الشتوية .


فبينما كانت مع إبنتها البالغة من العمر 11 سنة و زوجها في زيارة إلى بيت والدتها الواقع شمال غرب فرنسا .


شعرت فجأة بإرتفاع شديد في درجة حرارة جسمها ، و بألم كبير في الظهر و في ساقيها .


و في اليوم التالي أخبرها الطبيب أن لديها أعراض فيروس كورونا ، فقررت فورا عزل نفسها عن إبنتها و زوجها ، و قالت للصحيفة أنها لم تخبر عائلتها أنها تحمل الفيروس القاتل .


و بعد 4 أيام إتصلت بطبيبها ، و أخبرته أنها تعاني من سعال شديد و إلتهاب في الجيوب الأنفية ، فقرر الطبيب وضعها في الحجر الصحي و إبلاغ الطوارئ بعد ظهور أعراض كورونا عليها .


و يوم 28 فيبراير تلقت مكالمة من المستشفى الجامعي لمدينة إميان ، و طلبو منها الحضور لإجراء فحوصات هامة.


و قالت ساندرين أن العاملين في المستشفى إستقبلوها إستقبال جيد ، رغم علمهم بإصابتها ، و قالت أن 25 شخص يوجدون في المستشفى و ينتظرون إجراءات تحليلات كورونا.


و خضعت ساندرين ل 4 تحاليل ، و في التحليل الرابع تم التأكد من إصابتها بفيروس كورونا ، و علمت في 16 مارس أنها ستظل مدة 7 أيام إضافية في المستشفى .


و قالت الفرنسية أنها حاولت بكل ما لديها أن تبقى صامدة، و قالت : " بقيت 26 ليلة بدون أن أضم إبنتي و زوجي فالأمر شاق جدا و لكني كنت دائما أقنع نفسي بأني سأتعافى و أعود لعائلتي " .


كما قالت ساندرين : " أخبرني الأطباء أن بإمكاني إجراء الحجر الصحي في غرفة في منزلي ، لكني رفضت خوفا من أن تنتقل العدوى لزوجي و إبنتي " .


و بعدها تعافيها و خروجها من الحجر الصحي أصبحت حالتها أفضل بكثير .


كما أضافت ساندرين : " الحمد لله لقد شفيت حاليا من الفيروس ، أريد أن أشكر كل من ساعدني و رفع معنوياتي ، أصبح جسدي نحيلا ، و لكن ما يخيفوني هي العواقب المحتملة للفيروس ، إذ أنني سأعيش على ما يبدو  ما تبقى من حياتي ببعض من أثاره " .


إقرأ أيضا :

أمريكا تتحول لأكبر بؤرة لفيروس كورونا في العالم و عدد المصابين يتجاوز الصين

0 التعليقات

إرسال تعليق